آخر الأخبار
- حوارات 16
- أطباق 5
- أذواق 2
- طب وصحة 11
- جمال وأناقة 8
- ثقافة 99
- اقتصاد 16
- تنمية بشرية 1
- سياحة وسفر 11
- قصة نجاح 4
- تكنولوجيا 13


«ربع قرن».. منذر رياحنه في عمل استثنائي يُعيد كاميرات الدراما إلى الموصل بعد 40 عامًا

مهرجان الجونة السينمائي يمنح منى زكي جائزة الإنجاز الإبداعي

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن عن ورشة «إعداد الممثلين: التدريب أمام الكاميرا» بالتعاون مع «الورشة»

قطر الخيرية: اتهامات بالنفوذ وتمويل الإسلام السياسي ورد المنظمة

الوفد التونسي ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة يصلون مكة المكرمة ويؤدون مناسك العمرة

بيان صادر عن رابطة كتاب ونقاد الفن بنقابة الصحفيين المصريين

ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة من جمهورية تونس يصلون المدينة المنورة

حسين فهمي يسلّم جائزة مهرجان طريق الحرير لفريق فيلم "القصص" بمقر مهرجان القاهرة
استقبل الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، في مكتبه بمقر المهرجان الجديد بدار الأوبرا المصرية، صنّاع فيلم "القصص" للمخرج أبو بكر ش...
«ربع قرن».. منذر رياحنه في عمل استثنائي يُعيد كاميرات الدراما إلى الموصل بعد 40 عامًا
يخوض الفنان منذر رياحنه بطولة المسلسل الدرامي العراقي «ربع قرن»، في تجربة درامية تمتد أحداثها على مدار 25 عامًا، وتستعيد من خلالها ذاكرة مدينة الموصل وتحولات المجتمع العراقي عبر حكاية إنسانية تتقاطع فيها الصداقة، والخيانة، والظلم، والبحث عن الحقيقة.
ويتألف المسلسل من عشر حلقات وقد جرى تصوير أحداثه في مدينة الموصل، في تجربة تحمل خصوصية لافتة، إذ يُعد العمل، بحسب القائمين عليه، أول إنتاج درامي يجري تصويره في المدينة منذ نحو أربعين عامًا ليأتي التصوير من قلب المكان الذي تشكل فيه جزء أساسي من أحداث الحكاية.
ويجسد منذر رياحنه الشخصية المحورية في العمل، إذ تبدأ حكايته ضمن مجموعة من الأصدقاء الذين تجمعهم علاقة تمتد منذ سنوات الدراسة، قبل أن تتغير حياتهم بعد وقوع جريمة غامضة ترتبط بمخطوطة تاريخية وأموال، وتضع الصداقة أمام اختبار قاسٍ.
وتتصاعد الأحداث عندما يتحمل أحد أفراد المجموعة مسؤولية الجريمة، ليُحكم عليه بالسجن لمدة 25 عامًا. وخلال هذه الفترة، ينتقل العمل زمنيًا بين عامي
2001 و 2026**، متابعًا التحولات التي تطرأ على الشخصيات وعلاقاتها، وصولًا إلى لحظة خروج البطل من السجن، محملًا بآثار سنوات طويلة خلف القضبان، وبأسئلة لم تجد إجاباتها بعد.
ولا تنتهي الحكاية بخروج الشخصية الرئيسية من السجن، بل تبدأ مرحلة جديدة من المواجهة؛ إذ يسعى البطل إلى كشف الحقيقة ومعرفة ما حدث فعليًا، ومواجهة الأشخاص الذين يرى أنهم تسببوا في سجنه، لتتحول القضية القديمة إلى صراع جديد مع الماضي وما تركه من آثار.