ثقافة

📰 آخر الأخبار

📂 الأقسام
  • حوارات 9
  • أطباق 5
  • أذواق 2
  • طب وصحة 11
  • جمال وأناقة 8
  • ثقافة 86
  • اقتصاد 15
  • تنمية بشرية 1
  • سياحة وسفر 9
  • قصة نجاح 4
  • تكنولوجيا 13
📋 أخبار: حوارات
ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة من جمهورية تونس يصلون المدينة المنورة

ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة من جمهورية تونس يصلون المدينة المنورة

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يدعو النقاد لاكتشاف عوالم "سينما النوع"

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يدعو النقاد لاكتشاف عوالم "سينما النوع"

اجتماع بمقر وزارة الشؤون الثقافية

اجتماع بمقر وزارة الشؤون الثقافية

الدورة السادسة والعشرون للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون تحت شعار  "نبض الصورة وصدى المستقبل"

الدورة السادسة والعشرون للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون تحت شعار  "نبض الصورة وصدى المستقبل"

الجامعة الأمريكية في الإمارات (AUE) تعلن عن حزمة جديدة من برامج الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس

الجامعة الأمريكية في الإمارات (AUE) تعلن عن حزمة جديدة من برامج الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس

مهرجان الجونة  يقدم التعازي إلى السيدة ماريان خوري، المديرة الفنية السابقة للمهرجان

مهرجان الجونة  يقدم التعازي إلى السيدة ماريان خوري، المديرة الفنية السابقة للمهرجان

"الدوحة للأفلام" تفتح باب التقديم إلى "ورشة المنتجين" 2026  

"الدوحة للأفلام" تفتح باب التقديم إلى "ورشة المنتجين" 2026  

مهرجان الجونة السينمائي يفتح طلبات الاعتماد لدورته التاسعة

مهرجان الجونة السينمائي يفتح طلبات الاعتماد لدورته التاسعة

📖 تفاصيل الخبر
ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة من جمهورية تونس يصلون المدينة المنورة

ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة من جمهورية تونس يصلون المدينة المنورة

حوارات 04 Sep 2026

استقبلت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية ، فجر الخميس 3 سبتمبر 2026 عددٍ من المواطنين والمواطنات التونسيين المستضافين ضمن ضيوف برنامج ...

اقرأ المقال كاملاً ←
"فلكلور": عندما يصبح التراث جسراً للتصالح مع الماضي وصناعة المستقبل

"فلكلور": عندما يصبح التراث جسراً للتصالح مع الماضي وصناعة المستقبل

تؤمن الشعوب بأن أمجادها تُبنى على أساس متين من تراثها، وأن هويتها تتجذر في حكايات الماضي وفنون الأجداد.

وفي تجسيد حي لهذه الفلسفة، تحول المسرح الروماني العريق إلى ملتقى عالمي للثقافات، حيث احتضنت الدورة التاسعة والخمسون لمهرجان قرطاج الدولي سهرة "فلكلور" الاستثنائية مساء الاثنين 11 أغسطس 2025. 

على خشبته التاريخية، اجتمعت عشر فرق تقليدية من تونس والجزائر وليبيا والعراق ومصر وفلسطين وصربيا والهند والسنغال وبوركينا فاسو، لتروي كل منها قصة بلدها بلغة الجسد والإيقاع.

**أفريقيا.. نبض الحرية وإيقاع الحياة**

كانت البداية من قلب القارة السمراء، "ماما أفريكا" الشامخة بتنوعها الثقافي. من السنغال، حمل الفنان ديان أدامس رسالة إنسانية، فغنى للأطفال، وخصّ بأغنياته أطفال فلسطين، وصدح صوته عالياً من أجل الحرية. ومن بوركينا فاسو، توحدت آلات الكورا والدجمبي والبلافون لتقدم ملحمة موسيقية أفريقية خالصة. كانت ضربات أقدامهم الحافية على المسرح بمثابة كتابة متجددة للتاريخ، ورقصاتهم بالسيف والعصا تعبيراً عن التلاحم والوطنية، تتوجت برفع علم بلادهم في مشهد مهيب يجسد شوق الإنسان الأزلي للحرية.

**من البلقان إلى راجستان.. الرقص لغة لا تحتاج لترجمة** 

عبرت الرحلة القارات لتصل إلى أوروبا الشرقية مع معهد بلغراد للرقص والغناء من صربيا. على أنغام القيثارة الساحرة، رسم الراقصون بحركاتهم الدائرية تفاصيل من تاريخ بلادهم، وقدموا رقصة "كولو" الشهيرة التي تتشابك فيها الأيدي وتتسارع فيها الخطوات في تناغم بديع. 

ومن هناك، حلّقت الأنظار إلى قارة آسيا، وتحديداً إلى ولاية راجستان الهندية. على إيقاعات الطبل الهندي القوية، أطلت راقصتان بزي "شانيا شولي" الملون، لتنشرا طاقة من الفرح بحركات مبهرة، وتستعرضا فلكلوراً غنياً برقصات مثل "باتي" و"باغارو"، مؤكدتين أن الرقص لدى الهنود لغة ضاربة في عمق الثقافة والحكايات. 

**ألوان مغاربية ومشرقية تزين سهرة قرطاج** 

لم يغب التراث المغاربي عن الاحتفالية، حيث قدمت فرقة "طوايف غبنطن" التونسية، المسجلة حديثاً ضمن قائمة اليونسكو للتراث غير المادي، لوحة فنية تمزج بين الرقص الفريد وسحر إيقاعات الجنوب. ومن ليبيا، أعلن صوت المزود عن احتفالية الصحراء، فقدمت الفرقة الوطنية للفنون الشعبية لوحات مستوحاة من حياة الطوارق. أما فرقة "تيفاست" الجزائرية، فعزفت إيقاعات الشاوية التي تتناغم مع أهازيج الشمال التونسي، مذكرةً بأن الموسيقى لا تعترف بحدود الجغرافيا. 

من المشرق، حملت فرقة "دار الأزياء" العراقية الجمهور في رحلة عبر حضارة بلاد الرافدين، حيث امتزجت رقصات الهجع والجوبي مع أزياء تراثية موشاة بالخط العربي وتيجان السلاطين. ومن مصر، ارتفع صوت المزمار مع رقصة التنورة الصوفية التي حلّق فيها الراقص بجسده ليلامس الروح في مشهدية بصرية ساحرة. 

**فلسطين.. حين تكون الدبكة صرخة للحياة** 

وكان الختام مع فلسطين، حيث تحولت الخشبة إلى ساحة للثورة والأمل. 

على إيقاع أغنية "عاشوا الفلسطينية"، دخلت فرقة "الكوفية" بأزيائها التقليدية التي تروي حكاية شعب بأكمله. 

كانت الدبكة هي صوت الحرية، وضربات الأقدام القوية على الأرض صرخة ضد الصمت، وتأكيداً على استماتة شعب الجبارين في الدفاع عن أرضه وذاكرته، من النهر إلى البحر.

Related Articles