ثقافة
آخر الأخبار
- حوارات 26
- أطباق 5
- أذواق 2
- طب وصحة 13
- جمال وأناقة 8
- ثقافة 130
- اقتصاد 17
- تنمية بشرية 2
- سياحة وسفر 11
- قصة نجاح 4
- تكنولوجيا 13


«نجم الموسم» اسم مسلسل أحمد فهمي الجديد.. والتصوير نوفمبر المقبل

تونس تحتضن الملتقى الدولي للمناطيد والطائرات الشراعية لتنشيط السياحة والثقافة

السفارة المصرية بتونس تحيي الذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر بحضور رسمي ودبلوماسي حاشد

آية دغنوج تعود من جولة صيفية ناجحة.. في" حضرة محمد الموجي "

وزارة الثقافة العراقية تعلن تأجيل مهرجان بغداد الدولي للمسرح بدورته السابعة

حسين الجسمي يُسقط الأرقام القياسية ويهزّ أرينا الكويت مشعلاً مهرجان «ليلة عمر» بحفل أسطوري جماهيري حتى ساعات الصباح الأولى

انتهاء تصوير الفيلم الروائي الطويل "ميزيريا" للخرج إلياس بكار

برنامج سينى جونة للمواهب الناشئة يطلق دورته الرابعة بأكبر دفعة من المشاركين حتى الآن، مع توسيع فرص دعم المواهب السينمائية الصاعدة
الجونة، مصر – 17 أكتوبر/تشرين الأول، 2026 أطلق برنامج "سينى جونة إيميرج"، البرنامج الرئيسي لتطوير المواهب التابع لمهرجان الجونة السينمائي، دورته الراب...
ميادة الحناوي ومحمد خيري في قرطاج: سهرة الطرب السوري تعيد إحياء الذاكرة
في سهرة الخميس 6 أغسطس 2026، ضمن الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، احتفت الخشبة الأثرية بالطرب السوري الأصيل من خلال صوتين ينتميان إلى جيلين مختلفين: الفنانة ميادة الحناوي والفنان محمد خيري، في ليلة استعادت فيها ذاكرة المهرجان التي صنعها كبار الفنانيين السوريين، وعلى رأسهم صباح فخري.
افتتح محمد خيري السهرة بإطلاق عمله الجديد "وجهة نظر" على ركح قرطاج لأول مرة، متنقلاً بين الكلاسيكيات الطربية والقدود الحلبية، مثل "لما بدا يتثنى" و"سيبوني يا ناس" و"قدك المياس"، بأداء أثبت جدارته بهذا الإرث العريق، بقيادة المايسترو مازن زوايدي.
ثم اعتلت ميادة الحناوي الركح بعد 21 عاماً من غيابها عن قرطاج، واستقبلها الجمهور بحفاوة. غنت روائعها الخالدة: "أنا مخلصالك"، "أنا بعشقك"، "الحب اللي كان"، و"فاتت سنة"، في أداء حمل الجمهور إلى الزمن الجميل. ومع أغنية "الشمس" و"أنا بعشقك"، تحول المسرح إلى جوقة واحدة تردد الكلمات، في مشهد طربي خالص.
اختتمت الحناوي السهرة بعبارة "تحيا تونس.. تحيا سوريا"، معبرة عن روح الوحدة التي جمعت الجمهورين في حضن الموسيقى. سهرة أثبتت أن الطرب السوري، بكل ما يحمله من أصالة وإرث، مازال حاضراً في وجدان جمهور قرطاج، وأن الفن قادر على تجاوز كل الحدود.